Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

النعام

 يعتبر الإنتاج الحيوانى من أهم مجالات الإنتاج الزراعى بمصر لأنه يقوم بتوفير البروتين الحيوانى من لحوم حمراء وبيضاء وألبان ومنتجاتها وبيض للإستهلاك الأدمى ، حيث يقاس تقدم الشعوب ورفاهيتها بما يحصل عليه الفرد من المنتجات الحيوانية .
وتعتبر تربية النعام فرع من فروع الإنتاج الحيوانى الذى أدخل حديثاً فى كثير من البلاد وبدأ الإهتمام بإنتاجه يتزايد لتعدد منافعه .
تعريف النعام :
ينتمى النعام إلى فصيلة من الحيوانات تسمى الراتيتات وتعنى الطيور التى لاتطتر أو الطيور التى تجرى ومنها النعام والأيميو والكازوارى والريا والكيوى .
ويعتبر النعام من أضخم الطيور على وجه الأرض ، وهو طائر برى صحراوي يعيش فى المناطق الدافئة ، وموطنه الأصلي أفريقيا وأرض الجزيرة العربية ، ويوجد فى بعض مناطق آسيا وأمريكا وأستراليا وقد بدأت بعض الدول ( خاصة جمهورية جنوب أفريقيا ) في استئناس
وتربية النعام منذ أكثر من مائة عام وأصبحت أكبر دولة منتجه ومصدرة للنعام ومنتجاته كما انتشرت أيضا تربيته في أمريكا وأوربا وشرق وغرب أفريقيا وأستراليا ونيوزيلاندا وكذلك فى بعض الدول العربية مثل السعودية ومصر .

 حقائق عن النعام :
- النعام من أكبر الطيور حجماً على وجه الأرض وهو طائر لا يطير ولا يعتبر من الطيور الجارحة
- يصل وزن النعامة إلى 150 كجم وارتفاعها 3 متر وهى سريعة العدو ( حوالي 60كم/ ساعة ).
- النعام من الطيور المعمرة ويصل عمرها إلى 70 - 80 سنة ( العمر الإنتاجي 40 سنة )
- تبلغ الذكور عند عمر 3-4 سنوات والإناث عند عمر 2-3 سنوات وموسم التزاوج صيفاً
- النعامة البرية تبيض من 20 - 30 بيضة سنوياً بينما المستأنسة والمرباة في مزارع يمكن أن تضع 40 -50 بيضة سنوياً وهناك بعض السلالات الممتازة تعطى 80- 100 بيضة سنوياً .
- النعامة تبيض أكبر بيضة فى العالم وزنها 1- 1,5 كجم قشرتها قوية ولونها أبيض مائل للاصفرار
- النعام طائر عشبي يتغذى على الحشائش والخضروات وأوراق الشجر والحبوب والبرسيم كما يحصل على احتياجاته من البروتين الحيواني عن طريق أكل الحشرات والديان الأرضية وبعض الحيوانات الفقارية أو للافقارية الصغيرة مثل السحالي والضفادع وما شابه ذلك .
- النعام طائر ملقاط .. حيث يلتقط ويبتلع كثير من الأشياء الغربية وخاصة اللامعة مثل المعادن والعملات المعدنية والمسامير والزجاج وأي قطع صغيرة من الأخشاب والزلط والحجارة والجلود . كما يشرب أى مياه سواء مياه أبار أو مياه مالحة أو مياه عذبة .
- مدة الحضانة في بيض التفريخ تتراوح بين 42- 44 يوم ويصل ارتفاع الصوص عند الفقس 25 - 30 سم ويزن 600 - 00 جم وينمو بمعدل سريع في بداية حياته ثم يقل معدل النمو يتقدم العمر ويصل إلى حجمه الطبيعي خلال 11 شهر والعمر المناسب للذبح12- 14 شهر .
- المنتجات الرئيسية للنعام هى اللحم والجلد والريش ، وهناك منتجات ثانوية مثل قرنية العين ( للطب البشرى ) والعظام والبيض ( الغير صالح للتفريخ ) والدهن والروث والأخشاب الداخلية .
- للنعام غدة ملحية فى جسمه يمكنها تركيز الملح داخل الجسم وإخراجه بانتظام ، ولذا يستطيع النعام تنظيم نفسه عند شرب مياه مالحة أو مياه آبار أو عندما يأكل أملاح كثيرة .
- يتميز النعام بأجمل عيون فى العالم لها مدى رؤية كبير وبعد قوى حاد ، ورموش النعام من أطول وأجمل الرموش كما أن له جفن ثالث يحمى عينيه من العواصف الترابية .
- يتمتع النعام بحاسة سمع قوية وحادة وهو لا يضع رأسه في الرمال كما يشاع عنه ولكنه يقرب أذنيه من الأرض حتى يتعرف على موقع أعداؤه بحاسة السمع .
- أقدام النعام مناسبة تماماً للعدو وحمل الجسم فعظام الأرجل طويلة وصلبة وقوية ولا تتصل بها أكياس هوائية وهو الطائر الوحيد في العالم الذي له إصبعين في قدمه ( ثلاثة في النعام الأمريكي ) ورفسة النعام قوية جداً واللأمام ( 225 كم / بوصة ) وتسمى رفسة الكاراتيه القاتلة .
- ريش النعام من أجود وأجمل أنواع الريش في العالم وله خصائص فريدة تزيد من قيمته الاقتصادية .

أنواع النعام :
نظراً لحداثة العهد بالنعام فلم يعرف على وجه التحديد عدد الأنواع أو السلالات بالضبط ولكن بصفة عامة أمكن التعرف على ثلاث سلالات رئيسية هى
1. النعام ذو الرقبة الحمراء : وهو أكبرها حجماً وأقلها إنتاجاً للبيض ويتأخر فى الوصول إلى سن البلوغ ( 3 سنوات في إناث ، 4 في الذكور ) ويفضل فى إنتاج اللحم والجلد . ويتميز هذا النوع بالشراسة . ونسبة الإخصاب فيه منخفضة .
2. النعام ذو الرقبة الزرقاء : متوسط الحجم ، برى الطباع ، متوسط في إنتاج البيض وإخصاب والوصول لسن البلوغ وهو أفضل نسبياً من النوع ذو الرقبة الحمراء .
3. النعام ذو الرقبة السوداء : أصغرهم حجماً ، مستأنس ومسالم وإنتاجه من البيض أكثر من النوعين السابقين وأسرع فى البلوغ ( 2 سنه للإناث ، 3 للذكور) وأكثر خصوبة وأجمل ريش .
تربية النعام فى مزارع :
استغلال النعام معروف لدى الإنسان من قديم الزمان فى أنحاء كثيرة من العالم خصوصاً عند قدماء المصريين ولكن استئناسه وتربيته بصوة مكثفة بدأ فى منتصف القرن 19 فى جنوب أفريقيا وزاد الاهتمام العالي له يشكل ملحوظ اعتباراً من عام 1980 وقد وجد أن النعام ذو الرقبة السوداء هو أفضل الأنواع فى التربية حيث يستطيع أن يتأقلم تحت ظروف مختلفة وفى كافة أنواع الأرض نظراً لكفاءته العالية فى التأقلم مع المنطقة المربى بها ، ولا توجد شروط معينة للمباني الخاصة بالنعام سوى بعض من الاحتياطات البسيطة وخاصة المساحة الكافية للاستراحة واللعب وأن تكون المزرعة مسورة حسب إمكانيات المربى ( سياج حديد أو سلك أو خشب أو طوب )

الرعاية ومواصفات المزرعة :
- تحتاج الصيصان حتى عمر 3 شهور إلى مسكن معزول ودافىء خاصة في الشتاء ويفضل أن تكون الأرضية عازلة ويمكن استخدام دفايات أو لمبات

بعض الاعتبارات في تغذية النعام :
 تربى صغار النعام على عليقة مركزة لتغطى الاحتياجات الغذائية لها مع تقديم أوراق البرسيم كعليقة خضراء وفاتح للشهية وذلك لمدة 3 شهور الأولى من حياتها حيث تغذى على عليقة بادىء ( 22-25% بروتين ) لمدة 6 أسابيع أو حتى وزن 6 كجم ثم تنقل تدريجيا إلى عليقة تحتوى على 17- 18% بروتين خام .
 يأخذ في الاعتبار أن العلائق المحتوية على البروتين العالي قد تسبب مشاكل للأرجل نتيجة ثقل وزن الجسم لذلك يقوم البعض بتقليل نسبة البروتين إلى 17 - 18% .
 تستخدم المكعبات النباتية Pelleted Vegetation (تتكون من الحشائش والبرسيم والأذرة) كجزء من العليقة لتغذية النعام .
 تستخدم بعض الحبوب في تغذية النعام مثل الشعير والذرة ولا تزيد عن 10 % من عليقة البادي .
 مراعاة نسبة الكالسيوم والفوسفور في العليقة لتلافى ضعف وتقوس الأرجل .
 يضاف أد3ه ، ه + سيلينيوم ، فيتامين ب، المنجنيز لتلافى التواء الأرجل .
 تقديم الرمال الناعمة لصغار النعام حتى عمر 3 شهور .
 تغذى الذكور منفصلة عن الإناث .
 توفير المياه النظيفة والصالحة للشراب أمام الطيور على الأقل 3 مرات يوميا.
 يجب أن تكون العليقة خالية من السموم الفطرية .
 دلت الأبحاث على أن النعام في المراحل الأولى من العمر ( 3شهور الأولى ) يعطى أفضل نتائج عند تغذيته على علائق تحتوى على مستويات منخفضة من الأعلاف الخشنة .
 النعام له القدرة على هضم العلائق الخشنة والاستفادة منها بعد عمر 3 شهور .

 العناصر الموصى بها للنعام المربى فى جنوب أفريقيا

تربية

حافظة

عليقة ناهى

عليقة نامى

عليقة بادىء

عليقة بادىء

 

بياض

بالغ

6-10

4-6

2-4

2

العمر بالشهر

 

1550

52-89

28-51

11-28

750 ,0-7,10

وزن الجسم ( كجم )

2200

8

2600

2915

3015

3150

الطاقة الممثلة ك.ك/كجم

14

30,00

5,13

17

5,21

25

بروتين خام %

68,0

32,0

84,0

90,0

07,1

25,1

ليسين %

70,0

9,0-36,0

46,0

50, 0

60,0

70

مثيونين + سستين%

0,2-5,2

 

9,0-0,1

2,1-5,1

2,1-5,1

2,1-5,1

الكالسيوم%

35,0-40,0

32,0-36,0

32,0-36,0

4,0-45,0

4,0-45,0

4,0-45,0

فوسفور متاح%

0.15- 0.25

0.15- 0.30

0.15-0.30

0.15-0.30

0.2-0.25

2,0-0.25

الصوديوم%

(2)المواصفات طبقا ل North Carolina University

بياض (18 شهر حتى الإنتاج)

نامي ( 9- 17شهر)

بادىء ( 0-8) أسابيع

 

18

18

14.5

بروتين خام %

3

3.5

3.5

دهن خام %

1.35

1.35

2.4

كالسيوم%

0.72

0.640

0.70

فوسفور (كلى )%

6.0

11.0

11.0

الياف خام %

الشروط الواجب مراعاتها لتربية طائر النعام بالمزارع الخاصة

- توفير المساحة المثلي من المسطح الأراضي الرملي لتربية هذا الطائر إذا كان بغرض التسمين في حدود فدان من الأرض لكلا من 100 - 120 طائر .
- وجود منطقة تغطي من 10% من المساحة يوضع تحتها إطارات بها العلف وبانيوهات قديمة لسقية الطيور حتى لاتسخن الأعلاف والمياه بفعل درجة حرارة الشمس مما يؤثر بالسلب على صحة الطائر .
- اهتمام العاملين بتزويد الأعلاف والمياه يوميا للطائر مع حساب معدل استهلاك الطيور للعلف الذي يتراوح ما بين 1.5 إلى 2 كجم يوميا فإذا نقص عن الحد يمكن أن مؤشراً لاضطراب صحة الطائر ، ضرورة تنظيف أحواض المياه أسبوعيا وملئها بالمياه النظيفة ومعقمات للمياه مثل فيركون أس توضع بمعدل 1 جم / لتر ماء مرة كل أسبوع . أن يقوم العاملين عند اللزوم بمسك الطائر للحرص على سلامته وعدم محاولة إمساك الرقبة من أسفل الرأس مباشراً مما يؤدى إلى اختناق أو كسر رقبته على أن تعصب أعين الطائر بجورب خاص لحجب الرؤية عنه حيث انه من السهولة السيطرة على النعام عند عدم قدرته على الرؤية .
تربية و إنتاج النعام  

مشروع إنتاج النعام
ويمكن بحسبه بسيطة معرفة مدى اقتصادية هذا الطائر
- حساب العائد :
لحم أحمر ( مشفى ) 20 فرد×40 كجم لحم = 800 كجم × 40 جنيه / كجم =32000جنيه
لحم غير مشفى ( بالعظم ) 20 فرد × 10 كجم =200 كجم ×15 جنيه / كجم= 3000جنيه
جلد ( يباع بالقطعة بمتوسط 450 جنيه / قطعة ) =20 قطعة ×450 جنيه/ قطعة =9000 جنيه
منتجات ثانوية ( ريش - دهن - جلد قدم - روث - أحشاء) =20×320جنيه=6400جنيه
جملة العائد =50400 جنيه
- حساب التكاليف :
تغذية ( 2 جنيه فى اليوم / نعامه 32×2× 52 أسبوع (364يوم )=16016.0
رعاية - عمالة - رعاية بيطرية 22× 8 ×52 أسبوع = 9152جنيه
جملة التكاليف =25168.00 جنيه
- الريح التقديري : 50400-25168= 25232
ويكون الربح التقديري لكل فرخ نعام = 25232-20=1261.6 أو بالنسبة للأمهات = 12616 جنيه
عن كل نعامة أم ، هذه الأرقام تقديرية قابلة للنقص أو الزيادة ولكن بصفة عامة فإن مشروعات إنتاج النعام من المشروعات الاقتصادية المربحة .

انخفاض نسبة الفقس في بيض النعام
 يعتبر النعام من أكبر الطيور البرية وقد بدأ استئناسه لأول مرة عام 1860 م في جنوب إفريقيا ومنذ ذلك بدأ الاهتمام بتربية النعام كمصدر لإنتاج الريش حتى عام 1910م ثم تدهورت صناعة النعام في العالم كله مع بداية الحرب العالمية الأولى حيث نقصت أعداد النعام فى العالم باستثناء جنوب إفريقيا وفى بداية السبعينيات بدأ الاهتمام مرة أخرى بتربية النعام من أجل إنتاج اللحم والجلد والريش ووصلت تربية النعام زروتها في الوقت الحالي .
كانت المصادر الطبيعية لاتفى بالأعداد المطلوبة في النعام تم الاتجاه إلى المفرخات الصناعية للحصول على الأعداد المتزايدة للإنتاج ، ولكن واجه التفقيس الصناعي العديد من المشاكل أهتم بدراستها الكثيرين وسوف نلقى الضوء عليها.

المقومات الأساسية لإنجاح عملية التفريخ :
1. إختيار البيض الصالح
2. تجهيز المكان الملائم لوضع البيض
3. توفير درجة حرارة مناسبة
4. توفير الرطوبة المناسبة
5. التهوية المناسبة
6. تقليب البيض

 العوامل التى تؤدى إلى انخفاض نسبة الفقس فى بيض النعام .
1. انخفاض نسبة إخصاب البيض :
1. معدل الإخصاب : هو نسبة البيض المخصب إلى إجمالي عدد البيض والإخصاب الجيد يعتمد على الجماع الجيد بين ذكر وأنثى النعام والذي يتوقف على الحالة الصحية للطيور وتأثير البيئة ونسبة عدد الذكور إلى الإناث حيث وجد أن ذكر لكل 3 إناث يؤدى إلى معدل إخصاب عالى حيث يستطيع الذكر من الجماع الجيد ثلاث مرات يوميا أثناء فترة وضع البيض
2. الخصوبة : تتأثر الخصوبة بعمر الطائر حيث تصل الذكور إلى سن البلوغ عند عمر 3- 4 سنوات بينما تصل الإناث سن البلوغ عند عمر سنتين وتنخفض نسبة الخصوبة مع عمر الطيور .
3. التغذية : تتحكم التغذية فى معدل الخصوبة فكلما زادت التغذية أدت الى زيادة السمنة ونتج عنها فى الأناث منع دخول البيض الى قناه المبيض وفى الذكور تسبب زيادة ترسيب الدهون مما يؤدى الى انخفاض أعداد الحيوانات المنوية ، ثبت أن زيادة نسبة الألياف مع خفض نسبة البروتين فى العلائق المقدمة خلال فترة عدم التزاوج يؤدى الى زيادة معدل الخصوبة بينما خفض نسبة البروتين الخصوبة ، وبصفة عامة فإن النقص الغذائى يؤثر فى نسبة الإخصاب كما أن نقص العناصر مثل المنجنيز - اليود - الزنك - الكالسيوم - الفوسفور فى علائق النعام يؤثر على الخصوبة .
2. تأثير مواصفات البيض على نسبة الفقس :
أ‌- إنتاج البيض :
يتأثر إنتاج البيض فى النعام بعدة عوامل منها : سن البلوغ - الأمراض - التغذية - العوامل الوراثية البيئية - المؤثرات الخارجية - الموسم . حيث تمتنع الأنثى عن وضع البيض خلال موسم الأمطار والبرد المفاجىء وعند ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 46م ، ووجد أن نسبة الفقس تزداد فى أول موسم وضع البيض ثم تقل فى المواسم تباعاً ولكن إذا انخفضت نسبة الفقس فى الموسم الأول فإن ذلك قد يرجع الى عيب فى الصفار ( المح ) أو الوزن .
ب‌- حجم البيض :
يختلف حجم البيض تبعا لمرحلة البلوغ وموسم الإنتاج ووجد أن نسبة الفقس تتناسب عكسيا مع حجم البيض فكلما كبر حجم البيض قلت نسبة الفقس كما قد يحتوى على أجنة ميتة وقد يرجع ذلك الى خلل في تبادل الغازات مما يؤثر على كمية بخار الماء المنبعث وكمية الأكسجين الممتصة نظراً لكبر حجم البيض .
ت‌- تركيب البيض :
يقصد بذلك وزن حجم كل من الزلال والمح ( الصفات ) ونوعية كل متهما ، حيث يعتبر الزلال وسيط مثالي يمنع العدوى ويسمح بتبادل الهواء ومرور الغذاء إلى الجنين ، فكلما زادت كمية الزلال في البيض وزدات درجة لزوجته كلما انخفض معدل الفقس بينما لاتوجد علاقة بين وزن الصفار ومعدل الفقس .
ث‌- تركيب القشرة :
تتكون قشرة البيض غالبا من كربونات الكالسيوم فى شكل كالسيت وسمكها يتراوح بين 1.5 - 2مم ، سمك القشرة يزداد مع زيادة حجم البيضة وتتمتع قشرة بيض النعام بملمس ناعم ومظهر لامع نظراً وجود مادة الكيوتيكل وهو عبارة عن فيلم شفاف من مادة الموسين يغطى القشرة ويفرز من الجزء الأخير من قناة المبيض ، وقد وجد أن أو لبيض الذى يحتوى على معدل ثقوب كثيرة تفقد كمية بخار ماء أكبر ويؤدى ذلك الى جفاف الأجنة فتموت ، أما القشرة التى تحتوى على معدل ثقوب أقل من الطبيعي فإنها تفقد كمية بخار ماء أقل وتؤدى الى احتباس الماء بالجنين فيتورم وينتفخ ويزداد حجمه ويكون من الصعوبة بمكان نجاح عملية فقسه وفى الحالتين ينخفض معدل الفقس .
3- تأثير العوامل البيئية والرعاية في معاملة البيض المعد للتحضين :

 تجميع البيض :
يجب أن يجمع البيض برفق حرصا على عدم إحداث كسور فى القشرة ، فكلما كان جمع البيض سريعا بعد تمام جفافه يساعد ذلك على عدم تعرضه لأشعة الشمس ومخاطرها وكذلك يقلل من معدل التلوث .
 نظافة البيض :
تلوث البيض من العوامل الرئيسية لدخول البكتيريا إليها ومن ثم نفوق الجنين وانخفاض معدل الفقس ويتلوث البيض فى أى مرحلة من وقت وضعه حتى دخوله الحضانة ، لذا يجب أن تكون أعشاش النعام جافة ونظيفة ويجمع البيض بواسطة ايدى نظيفة وجافة ويستبعد البيض الذى به نسبة تلوث عالية ويصب تنظيفة ، أما البيض الذى تم تنظيفة فيتبخر بغاز الفورمالدهيد أو الأشعة فوق البنفسجية لخفض معدل ملوثات البكتيريا خارج البيضة ثم يجمع باستخدام قفازات معقمة .
 التخزين
زيادة مدة الحفظ قبل التحضين تقلل من حيوية الجنين داخل البيضة ويقلل من كفاءة الزلال ( فوائد الزلال أن يجعل الجنين في منتصف البيضة تماما وذلك عندما تكون لزوجته طبيعية مما يجعل الجنين يطفو إلى السطح قريباً من الخلية الهوائية داخل البيضة ، ويوفر ويؤثر على عملية الفقس كليا ويقلل من كفاءة الفرخ الناتج وحيويته ولا يوجد تأثير للتخزين على عملية الفقس إذا كانت عملية التخزين لمدة 6- 10 أيام وإذا زادت إلى 15 يوما فإن نسبة الفقس تنخفض إلى الصفر وذلك مع تعرض البيض لأشعة الشمس المباشرة ، لذا يجب أن يحفظ البيض عند درجة 15 -20 م لمدة 7 أيام أما بعد ذلك فيجب أن تقل درجة حرارة التخزين الى 13 م بينما درجة رطوبة الحفظ يجب أن تكون 50 - 75 % وذلك لتقليل كمية الماء المفقود بالتبخير .
4- التحضين :
تعتبر البيضة الموجودة داخل الحضانات من العوامل الأساسية التي تؤثر على معدل الفقس وهى :
أ - درجة الحرارة :
يحضن بيض النعام عند درجة حرارة تتراوح بين 36 - 36.4 م لمدة 42 يوما ومرحلة انخفاض درجة الحرارة لفترات بسيطة ( دقائق ) لا يؤثر على نسبة الفقس وأن زيادة
درجة الحرارة عن المعدل المطلوب سوف يؤدى إلى نقص في وزن البيضة نتيجة زيادة درجة بخار الماء داخل البيضة وبالتالي اختلاف الضغط داخل وخارج البيضة وبالتالي زيادة معدل فقد الماء .
ب- الرطوبة ومعدل فقد الماء :
للحصول على نسبة فقس جيدة يجب أن تتراوح نسبة الرطوبة بين 19 -21 % لتصل في الأيام الأخيرة الى 60 - 70% وقد تصل إلى 90% وذلك بوضع آواني مياه إضافية داخل المفرخ وقد وجد أن نسبة الرطوبة تؤثر تأثيراً مباشراً على كمية فقد الماء من البيض مما يؤثر على عملية الفقس وهذا الفقد فى الوزن يرجع الى فقد بخار الماء نتيجة دخول الأكسجين يعقبه خروج ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء خارج البيضة واتجاه بخار الماء دائما إلى الخارج لأنه مشبع وأعلى في التركيز داخل البيضة عنه في البيئة الخارجية وعموما بيضة النعام يفقد حوالي 15% ، من وزن الأصلي أثناء عمليتي التحضين والفقس وهناك العديد من العوامل التي تتحكم في تحديد العلاقة بين الرطوبة ومعدل فقد الوزن للبيض وهى : درجة الحرارة - وزن البيضة - درجة ثقوب القشرة نوع القطيع ( السلالة ) - نوعية زلال البيض من حيث درجة لزوجته وكميته .
ج‌- التنفس وتبادل الغازات :
الأوكسجين مهم لنمو الجنين طوال فترة التحضين ومصدر الأكسجين داخل الحضانات يكون من خلال التهوية الجيدة النقية الدائمة ويدخل البيض عن طريق الثقوب الموجودة بالقشرة وتزداد احتياجات الجنين الى الهواء كلما تقدم فى العمر ويصل إلى أقصى معدل فى الأسبوع الأخير من التحضين ويعتبر غاز ثانى أكسيد الكربون من الثقوب الموجودة داخل جسم الحضانات ، ونسبة الفقس تتأثر بدرجة كبيرة إذا انخفضت نسبة الفقس الأكسجين في الهواء عن 15 % أما إذا زادت عن 40% فتنخفض نسبة الفقس أما بالنسبة لثاني أوكسيد الكربون فتتأثر الأجنة تأثيراً كبيراً بزيادة نسبته أكثر من تأثرها بنقص الأوكسجين ارتفعت نسبته أكثر من .2% فإن نسبة الفقس تنخفض انخفاضاً حادا كما تنخفض نسبة الفقس كلما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر فعند الارتفاع 2500م تنخفض نسبة الفقس إلى 50% ثم تنخفض إلى الصفر إذا زاد الارتفاع ويرجع ذلك إلى نقص كمية الأكسجين .
د- التلقيب يمنع التصاق الجنين أو غشاؤه بالقشرة من داخل كما يتيح له الحصول على احتياجاته الغذائية بسهولة وعدم التلقيب يؤدى إلى : عدم الاستفادة من الزلال - قلة السوائل المحيطة بالجنين - قلة فرص تبادل الغازات - عدم نمو الأوردة والشرايين المغذية للجنين بصورة طبيعية داخل البيضة فتنخفض نسبة الفقس .
ه - الكشف على البيض باستخدام الشمعة ( اللمبة ) :
ت
عتبر من العمليات الضرورية لتحسين نسبة الفقس لأنها تؤدى إلى استبعاد البيض غير المخصب ومعرفة مدى تطور ونمو الأولى من بداية فترة التحضين وكذلك الأوضاع الشاذة غير الطبيعية للجنين داخل البيضة واستبعاد مثل هذا البيض من شأنه أن يوفر مساحة داخل الحضانات لعدد آخر من البيض وكذلك يقلل من احتمال انتقال العدوى والتلوث .
5- نفوق الأجنة :

 أجنة الطيور بصفة عامة معرضة للنفوق فى مرحلتين المرحلة الأولى : فى بداية فترة التحضين ( الأسبوع للأسباب التالية : الوراثة - العدوى البكتيرية أو الفيروسية - التغذية - سوء التخزين - عدم التقليب بالقدر المطلوب - زيادة معدل نقص الوزن وفقد بخار الماء - عدم ضبط درجة الحرارة - رداءة نوع الزلال بالبيض . المرحلة الثانية : في الأسبوع الأخير من التحضين وسببها الأتي :
الوضع الشاذ للجنين - زيادة درجة الحرارة - انخفاض الحيوية والنشاط - زيادة ونقص معدل فقد بخار الماء - الاختناق .
ونادراً ما يحدث النفوق بين المرحلتين :
نستنتج مما سبق أنه لا نجاح عملية التفريخ لابد من اختيار البيض الصالح النظيف وتجهيز المكان الملائم لوضع البيض وتوفير درجتي الحرارة والرطوبة المناسبتين مع التهوية الجيدة والتقليب المستمر للبيض والكشف عليه باستخدام الشمعة للتأكد من نجاح عملية التفريخ مع استبعاد البيض غير المخصب وذو الأوضاع الشاذة للجنين .

مع تحيات
M.I.D 2005